تلتقي يومه الاثنين الدول الست الكبرى- الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا- في لندن لبحث تشديد عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وسط تصعيد متبادل للتصريحات الأمريكية الإيرانية.

ويناقش الاجتماع إضافة حظر على سفر كبار المسئولين الإيرانيين، وقيود على الأنشطة غير النووية للعقوبات الحالية التي تحظر نقل التكنولوجيا النووية، لمواجهة رفض طهران المتواصل لتعليق تخصيب اليورانيوم.

واستبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاجتماع بتصريح أمس الأحد أكد فيه أن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي، وقال: “حصلت إيران على التكنولوجيا الخاصة بتطوير الوقود النووي وحركة إيران مثل حركة قطار؛ بلا مكابح ولا تراجع”.

على الجانب الآخر قال ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي: إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بعد تجاهل إيران الموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم.

ورد منوشهر محمدي نائب وزير الخارجية الإيراني في اليوم التالي بقوله: “أعددنا أنفسنا لأي وضع حتى الحرب”.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تكتف بعدم الاكتراث بالمطالب المذكورة في القرار رقم 1737 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بل وسّعت قدراتها في التخصيب، وهو ما يشكل مصدر القلق الرئيسي لدى المجتمع الدولي.

وتحظر العقوبات الأولى التي فرضت على إيران في ديسمبر الماضي نقل التكنولوجيا، وتفرض تجميد حسابات شخصيات وشركات إيرانية.