في تحد صارخ لكل القوانين رفض باشا مدينة العيون تسليم وصل إيداع جمعية أمل التآزرية لأسرة التعليم بمدينة العيون بدعوى وجود عضو من جماعة العدل و الإحسان بمكتب الجمعية.

وقد جاء اعتراض الباشا بعد مدة طويلة من التماطل و”المراوغات” امتدت منذ تاريخ تجديد المكتب.

ويذكر أن الأستاذ محمد الخولطي المتحفظ عليه من طرف الباشا قضى أربع سنوات بالجمعية منتدبا عن ثانوية المصلى و عضوا في المكتب بصفة نائب أمين المال ثم أمينا للمال.

تأسست جمعية أمل التآزرية لأسرة التعليم بمدينة العيون بتاريخ 4 مايو 2003 بمقتضى جمع عام تأسيسي مصرح به و مرخص له وبحضور ممثل عن السلطة المحلية التي منحت الجمعية وصلا مؤقتا بموجبه باشرت أنشطتها .

ويأتي التعسف الإداري و اللاقانوني للياشا ضدا على إرادة الجمع العام للجمعية الذي جدد الثقة في أعضاء المكتب بتاريخ 26 فبراير 2006 ومن بينهم الأستاذ محمد الخولطي.

وتهدف جمعية أمل التآزرية لأسرة التعليم بالعيون إلى بث روح التعاون والتضامن بين أعضائها عبر الوسائل القانونية المتاحة والممكنة.

وبهذا التصرف يكون باشا مدينة العيون قد منح لنفسه حق الفيتو ضد اختيارات الجموع العامة للجمعيات،وهو ما يتنافى مع ادعاءات العهد الجديد ودولة الحق والقانون والديمقراطية و حقوق الإنسان.