أوردت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية نبأًَ نقلت فيه تصريحات حصلت عليها من لدن مسؤولين في وزارة الدفاع للكيان الصهيوني بأن هذا الأخير يستعد لتوجيه ضربات جوية ضد إيران بهدف تدمير منشآتها النووية، وأنه يجري مفاوضات بهذا الصدد مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحصول على اتفاق تستخدم بموجبه المقاتلات “الإسرائيلية” المجال الجوي العراقي الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية كممر جوي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتنفيذ الهجمات المحتملة.

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع للصحيفة بأن هذا الاتفاق يعتبر مسألة مصيرية وحيوية لتجنب وضع ربما:” تبدأ فيه الطائرات الحربية الأمريكية و”الإسرائيلية” في إطلاق النار على بعضها البعض “.

وتجدر الإشارة إلى أن سلاح الجوّ الصهيوني كان قد نفذ هجوما مماثلا في سنة 1981 ضد مفاعل تموز النووي في العراق وقام بتدميره.

وتأتي هذه التصريحات في سياق لا تستبعد فيه “الدولة” الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكي “المتصهينة ” اللجوء إلى الخيار العسكري لحسم أزمة الملف النووي الإيراني.

أما نائب وزير الدفاع في الكيان الصهيوني فقد عمد إلى تكذيب هذه الأنباء ونفى أن تكون “حكومة بلاده” قد انخرطت في مفاوضات من هذا القبيل مع المسؤولين الأمريكيين، وكذلك رأى بعض المحللين الاستراتيجيين من داخل الكيان نفسه أن إجراء مثل هذه المفاوضات يخالف مبدأ السرية والتكتم اللازمين في عمليات كهذه.