على إثر الاعتقالات الجائرة في حق 28 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو من مجلس النصيحة على الساعة العاشرة ليلا من يوم الثلاثاء 20/02/2007، نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة مسجدية يوم الأربعاء 21/02/2007 تنديدا بهذه الهجمة المخزنية الشرسة التي تتعرض لها الجماعة من طرف أذناب المخزن، وقد شارك جمهور غفير من أعضاء الجماعة وساكنة المدينة المتعاطفين مع الجماعة رافعين الشعارات المنددة بما تقوم به السلطات المخزنية الجبانة من خرق سافر لكل الأعراف والقوانين.

وجدير بالذكر أن فيالق من أجهزة المخزن ومسؤوليها المسعوريين، وفي تمام الساعة العاشرة ليلا من يوم الثلاثاء 21 فبراير 2007، أقدمت على اقتحام بيت كان يعقد فيه أعضاء العدل والإحسان مجلس النصيحة  مجلس لذكر الله وتلاوة القرآن وقيام الليل  وقامت باعتقال حوالي 28 عضوا واقتادتهم إلى مركز الدرك بمدينة الناظور التي تبعد بحوالي 40 كلم عن مدينة زايو.

وخلف هذا الفعل الأخرق الشنيع حالة من الرعب والهلع في صفوف ساكنة المنطقة، الذين عبروا عن استهجانهم واستنكارهم لهذا الفعل الصبياني واللامسؤول ضد خيرة من أبناء المنطقة، بينما تعج المدينة بأوكار الفساد وتجار المخدرات، ولم يتم الإفراج عنهم إلا في ساعات متأخرة من الليل.

ويأتي هذا الفعل الأخرق أيام قليلة على اقتحام بيت السيد حسين مرجاني واعتقال 70 عضوا من العدل والإحسان كان من ضمنهم العالم الجليل الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد الجماعة، وقد أقدمت هذه القوات الهمجية على تشريد أسرة السيد حسين مرجاني وإخراجهم عنوة من منزلهم.

يذكر أن مدينة زايو قد عرفت حملات مخزنية متكررة واعتقالات واسعة، إذ قامت القوات المخزنية بمحاصرة واقتحام بيت السيد فريد زروال، مساء يوم الخميس 15/06/2006 عند الساعة 10 ليلا حيث كان يعقد مجلس النصيحة، وعمدت هذه القوات المكونة من الدرك والقوات المساعدة (أزيد من 300 فرد) إلى اعتقال أزيد من 88 عضوا من جماعة العدل والإحسان، وبعد عدة ساعات من الاعتقال والاستنطاقات المطولة حررت للجميع محاضر، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد الساعة العاشرة صباحا. وفي خرق سافر لأبسط الحقوق أقدمت على تشميع بيت السيد فريد زروال وتشريد أسرته المكونة من ثلاثة أطفال بدون أي سند قانوني، سوى منطق التعليمات الأهوج الأعمى.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.