نفت سوريا ما أوردته إحدى صحف الكيان الصهيوني حول حشد قواتها بهضبة الجولان، غير أن عضوا بمجلس الشعب السوري اعتبر استعداد بلاده لأي طارئ محتمل أمر طبيعي، مجيبا على سؤال حول تمويل القوات العسكرية السورية من طرف إيران-حسب تقرير الصحيفة الصهيونية- بقوله: “إن التعاون بين دمشق وطهران ليس سرا، لأن البلدين يواجهان تهديدا مباشرا”.

وكانت الصحيفة سالفة الذكر قد تحدثت عن تجديد الترسانة الحربية السورية عن طريق تزويدها بصواريخ وقذائف بعيدة المدى، وتجهيز سلاح البحرية بصواريخ صينية إيرانية الصنع شبيهة بتلك التي استعملها “حزب الله” في حربه الأخيرة لصد العدوان الصهيوني على لبنان، والتي نجح بواسطتها في إغراق المدمرة “هانت”.

وقالت الصحيفة أيضا إن صفقة ستعقد في القريب بين روسيا وسوريا، ستمكن الجيش السوري من الحصول على صواريخ متطورة مضادة للدبابات، مؤكدة أن “حزب الله”  بحسب زعمها- يستفيد من عمليات تزويد بالصواريخ الروسية الصنع من سوريا، وهو الأمر الذي تنفيه موسكو.