عقدت اللجنة الرباعية المتكونة من: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اجتماعا يوم الأربعاء لتحديد موقفها من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وبحث طريقة التعامل معها، وعرف الاجتماع اختلافا بين” و.م.أ” وروسيا بشأن الحصار المضروب على الحكومة الفلسطينية حيث تطالب الأخيرة برفعه و ترى أن لا جدوى من استمراره.

وفي الوقت الذي ترى دول الإتحاد الأوروبي ضرورة تليين المواقف تجاه الحكومة المقبلة، لا تزال لهجة الأمريكيين، في شخص وزيرة خارجيتها، متصلبة حيث جاء في تصريحاتها: “كيف يتأتى أن تجري مباحثات سلام إذا كان أحد الأطراف لا يقبل حق الطرف الآخر في الوجود” مما يفتح مجالا للشك حول نوايا بلادها بخصوص التعامل مع حكومة تشارك فيها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

ويبقى الموقف الأبرز في الاجتماع هو إجماع الأطراف على تأجيل الحسم في الموقف من حكومة الوحدة الوطنية المقبلة وكيفية التعامل معها إلى اجتماع قابل، والتشبث بالشروط الثلاث: نبذ “العنف”، والاعتراف ب”إسرائيل”، والالتزام باتفاقات السلام الموقعة بين الفلسطينيين و”إسرائيل”.

من جهة أخرى يبقى موقف حماس متفائلا، حيث قال غازي حمد المتحدث باسم حكومة حماس “لقد قرروا (يعني المجموعة الرباعية) أن ينتظروا ويروا حتى تشكل الحكومة الجديدة ولم يسارعوا إلى التأكيد على إبقاء الحصار والعقوبات”، مبينا أن هناك احتمالا بتغير موقف الرباعية بشكل أكثر إيجابية للتعامل مع هذه الحكومة.

ويقوم كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بجولات في عدد من الدول العربية والأوروبية بغية حشد التأييد والدعم حول اتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح.