أضحت الولايات المتحدة الأمريكية متخوفة من توالي انسحابات شركائها في غزو العراق، وهو ما بدا واضحا في تصريحات نائب الرئيس الأمريكي حيث قال: “إن الجهاديين بعد أن ذاقوا طعم النصر في العراق سيتطلعون إلى مهام جديدة، سيتجه كثير منهم إلى أفغانستان للقتال إلى جانب طالبان وسيذهب آخرون إلى عواصم في شتى أنحاء الشرق الأوسط”. مبينا أن بلاده لا تستسيغ فكرة الانسحاب، وداعيا حلفاءها إلى عدم “التخلي” عن العراق.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان كل من الدانمارك وليتوانيا عن قرار سحب قواتهما من العراق في شهر غشت المقبل. وكذلك بعد القرار البريطاني المماثل  على لسان رئيس الوزراء طوني بلير- بسحب جزئي لعدد من قوات بلاده يبلغ حوالي ألف وستمائة جندي من أصل سبعة آلاف ومائة منتشرين في القسم الجنوبي من العراق.