جماعة العدل والإحسان

زاكورة

بيان تنديدي

في إطار مسلسل أعمال المخزن التخريبية، التي تهدف إلى افتعال معارك وهمية لإشغال الرأي العام، بدل معالجة مشاكل المواطنين ومحاربة التهميش،أقدمت فيالق ” الأمن والقوات المساعدة” بزعامة رئيس الأمن الإقليمي ومدير المخابرات بزاكورة على اقتحام بيت الأستاذ رشيد صبور يوم الأحد 18/02/2007 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال.وقامت باعتقال ثمانية أعضاء من جماعة العدل والإحسان من بينهم امرأتان،كانوا في مجلس تربوي .كما قامت سلطات القمع بإتلاف تجهيزات البيت وسرقة كتب وأقراص مدمجة وصور عائلية وحقيبة ملابس ووثائق إدارية…وأشياء أخرى.

وبعد ثماني ساعات من الاستنطاق وتحرير محاضر قضائية مزورة أحيل الإخوة جميعا على النيابة العامة حيث تم اتهامهم بعقد تجمع عمومي دون سابق تصريح، فمتى يا ترى احتاج حفظ القرآن الكريم وذكر الله تعالى إلى ترخيص في دولة تدعي في دستورها أن دينها الرسمي هو الإسلام؛إلا أن يكون إسلاما بدون قرآن؟

ولم يكتف أفراد المخزن بقيادة رئيس الأمن أحمد طوال بهذا بل قاموا باختطاف الأستاذ البشير لمنيعي صبيحة يوم الاثنين 19/03/07 في الشارع العمومي أمام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-ضدا على حقوق الإنسان بزاكورة على الساعة 12 زوالا أمام عيون أنظار جميع الموطنين بعد عودته من المحكمة.

وقد أعلنت المحكمة الابتدائية بزاكورة متابعة الإخوة الثمانية في جلسة 12 مارس2007 بتهمة عفا عنها الزمن حتى في الدول الرائدة في الاستبداد.

وإننا في جماعة العدل والإحسان بزاكورة إذ نخبر الرأي العام وكل المهتمين بالتصرفات الرعناء للمخزن في هذه المنطقة المهمشة- مدينة زاكورة  فإننا نعلن ما يلي:

– شجبنا واستنكارنا لممارسات المخزن الموغلة في الوحشية والهمجية حيث لا يراعي حرمات البيوت ولا يكترث بترويع الآمنين .مما يكشف مرة أخرى ألا تغيير في سياسة المخزن قديما وحديثا.

– تشبثنا بحقنا في العمل في إطار جماعتنا القانونية رغم بطش الظالمين وكيدهم.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وفيما يلي أسماء المتهمين:

1.محمد الغالي:أستاذ.

2.البشير لمنيعي: أستاذ.

3.عبد الصادق دريوش: أستاذ.

4.محمد المطيري : أستاذ.

5.محمد أقلوش: أستاذ.

6.محمد البوداني: أستاذ.

7.نجاة الشيخي: طالبة.

8.زينة أيت بولاه: لا شيء.