لا ندري هل هي بداية حصار من نوع جديد، سيتم بموجبه منع الناس من زيارة بعضهم بعض، فمحمد أيت العزي القيادي في جماعة العدل والإحسان بالمدينة لم تعد تغادر بيته أجهزة السلطة حتى تعود من جديد، لكن هذه المرة فالبيت لا يحتضن أية أنشطة، لا نصيحة ولا قرآن ولا ذكر، اللهم مع أبناءه الثلاثة وزوجه، أهل الحي يتضايقون من صنيعهم المنكر خصوصا وأن بائعي الخمور والمخدرات و تجار الأجساد واللصوص الكبار والصغار ومحترفي العربدة والحرابة يمارسون أنشطتهم علانية، ويعرضون سلامة الناس للخطر باستمرار (أكثر من عشرة قتلى هذه الأيام) ولا من يحاصرهم ولا من يوقف فسادهم. فعن أي أمن يسهر رجال الأمن؟ أم تراهم يخشون من الأمن؟

اللهم أهد قومنا فإنهم لا يعلمون.