قضت المحكمة الابتدائية اليوم الثلاثاء 20/02/2007 بسوق أربعاء الغرب بتبرئة ثلاث أعضاء من العدل والإحسان مما نسب إليهم من تهمة عقد تجمع عام دون ترخيص، وهم السادة: محمد الحمراوي إدريس بكرين وعبد القادر الدحمني، والذين توبعوا بسبب عقدهم “لمجلس النصيحة” الذي دأبت الجماعة تنظيمه لأعضائها، استمطارا لرحمة الله وعكوفا على بابه ذكرا وتعلما ومدارسة.

وإن القضاء إذ يضيف هذا الحكم إلى جملة الأحكام التي قضى بها في مختلف محاكم المغرب بشتى ربوعه، بشأن هذا الملف وغيره من الملفات، ليؤكد بجلاء قانونية الجماعة وبراءة مجالسها مما يلفق لها بين الفينة والأخرى من تهم باطلة وملفات مطبوخة، ويعلن بوضوح عن حماقات المخزن وخروقاته القانونية  نموذج ما تعرض له مجلس النصيحة في مدينة العروي قبل يومين- التي تؤكد غباء المخزن في التعامل مع ملفات العدل والإحسان، وسياسته العرجاء  أو المقعدة- في تدبير الحياة السياسية.

فإلى متى سيستمر المخزن في حماقاته ؟.

وإلى متى سيبقي عيونه محجوبة عن إدراك الحقيقة  إن كان لا يعلمها ويدرك كنهها-؟.