أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يوم الإثنين 19 فبراير 2007 أن موقف واشنطن من حكومة الوحدة الوطنية لا يزال “يتصف بالسلبية بالرغم من التوافق الوطني” الفلسطيني معتبرا موقفها “غير مبرر على الإطلاق”.

وأضاف هنية “قدمنا برنامجا سياسيا فيه مساحة واسعة للتحرك السياسي ويمكن أن يبنى عليه الشيء الكثير في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة” مشددا أنه “من واجب المجتمع الدولي أن يقدم الدعم والمساندة لهذه الحكومة التي جاءت بتوافق وطني”.

وأوضح هنية “إن الإدارة الأميركية يجب أن تدرك بأن الشعب الفلسطيني أصبح موحدا الآن تحت ظل برنامج سياسي وتحت ظل حكومة وحدة وطنية تمثل أطياف العمل السياسي لذا فان موقفها غير مبرر على الإطلاق”.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية “كوندوليزا رايس” قالت عقب اجتماعها مع عباس واولمرت في احد فنادق القدس: “أكدنا نحن الثلاثة التزامنا بحل (يستند على قيام) دولتين واتفقنا على أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن ترى النور وسط الإرهاب والعنف”.