في انتهاك خطير جديد من قبل السلطات المغربية لحقوق الإنسان و حقوق المواطنة وللكرامة البشرية .

اعتقال مواطن و طرد زوجته الحامل و أبنائه الثلاثة على الساعة الثانية و النصف ليلا !!!!

اقتحمت أجهزة الأمن بيت الأخ حسين مرجان يوم 17/2/2007 على الساعة العاشرة ليلا بمدينة العروي قرب الناظور شمال شرق المغرب . الذي كان يحتضن مجلسا للنصيحة يضم 72 من أعضاء جماعة العدل و الإحسان من بينهم فضيلة الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس الإرشاد للجماعة.

فاقتادت الجميع إلى مخافر الشرطة بمن فيهم صاحب البيت . لتعود هذه الأجهزة على الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل(18/2007) فتقتحم البيت من جديد وتخرج زوجة الأخ حسين الحامل و أبناءها الثلاثة ، في جو من الرعب و الهلع، و تقوم بتشميع البيت و الإبقاء على عناصر من الشرطة على بابه …

إن جماعة العدل و الإحسان و هي تدين إدانة شديدة هذا الفعل الإجرامي الشنيع و هذه الاعتداءات على حرمات البيوت و ترويع الآمنين، لتسجل ما يلي :

هل تعي السلطات المغربية الأبعاد الخطيرة لمثل هذه الأفعال المستهجنة في حق المواطنين المسالمين الأبرياء؟ و ما هي الرسالة التي أرادت هذه السلطة إيصالها إلى الشعب المغربي و إلى الوطن العربي الإسلامي و العالم بأسره حينما تقدم على مثل هذا السلوك المتوحش الأرعن في حق أعضاء حركة مدنية دعوية اجتماعية قانونية سلمية تنبذ العنف في أجواء الإحباط و التهميش و الاضطراب وعدم الاستقرار التي يعيشها المواطنون في هذا البلد، والتي زرعها المفسدون في الأرض  الأعداء الحقيقيون للوطن ؟

تلفت الجماعة انتباه جمعيات الطفولة الوطنية و الدولية و جمعيات الدفاع عن المرأة إلى هذه الهمجية غير المسبوقة في إهانة الأطفال و النساء و طردهم من بيوتهم و إرهابهم في ساعات متأخرة من الليل !

نتوجه إلى المنابر الإعلامية و المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية كي تقدر خطورة هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب و تعلن عن إدانتها بكل جرأة و إنسانية .

نحمل العلماء و الحركات الدعوية و عموم المسلمين المسؤولية كاملة تجاه هذا العبث بالقيم الدينية السمحة الذي يحدث في هذا البلد حيث تغلق بيوت الذكر وقراءة القرآن و تربية الشباب على الرفق و الرحمة و الاتزان و الايجابية ، و تفتح بيوت الدعارة و الفساد و تتم رعاية انتشار كل الموبقات و المخدرات و الرذائل و الخبائث … المؤدية إلى انحراف الشباب و سقوطه في براثن ما لا تحمد عقباه !

وصدق الله العظيم إذ يقول:” و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا “( سورة الإسراء 8)

وحرر في الأحد 29 محرم1428

الموافق ل 18/2/2007

جماعة العدل والإحسان  المنطقة الشرقية