انطلق يومه الإثنين الاجتماع الثلاثي بين وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليزا رايس” ورئيس الوزراء الإسرائيلي “ايهود أولمرت” ورئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس” في القدس في محاولة لتحريك مفاوضات “السلام”.

وترغب رايس في أن يتناول الاجتماع “أطر” الدولة الفلسطينية المستقبلية المفترض أن تتوج مفاوضات الوضع النهائي للأراضي المحتلة التي تتضمن ملفات شائكة مثل الحدود ومصير القدس وموضوع اللاجئين والمستوطنات اليهودية.

ويهدف هذا الاجتماع إلى محاولة إعادة إحياء عملية “السلام” على خلفية خلافات بشان حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي تم الاتفاق على تشكيلها في الثامن من فبراير في مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس.