يأبى المخزن إلا أن يستمر في حملته التعسفية الظالمة الحاقدة الجبانة وحماقاته ضد جماعة العدل والإحسان وعلماء هذه الأمة، هذا ما يؤكده اعتقال الأستاذ الجليل محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان رفقة 70 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة العروي يوم السبت 17 فبراير 2007

كانوا في مجلس للنصيحة، مجلس لذكر الله وقراءة القرآن الذي يعتبر اجتماعا خاصا بأعضاء العدل والإحسان، يجتمعون فيه لقراءة القرآن وتدارسه وذكر الله وقيام الليل.

فقد قامت القوات المخزنية قبيل صلاة العشاء بإنزال مكثف لأجهزتها القمعية وتطويق واقتحام البيت الذي كان يعقد فيه المجلس واعتقلت الأعضاء واقتادتهم إلى مخافر الشرطة.

وإلى حدود كتابة هذه السطور الحادية عشر ليلا ما زال الأعضاء في مخافر الشرطة.

ويعلم الجميع أن المخزن يقود منذ شهور حملة ظالمة ضد الجماعة خارقا بذلك كل الأعراف والقوانين، وقد تعددت صور هذه الحملة بحيث شملت اعتقالات تعسفية للمئات من أبناء الجماعة، ومتابعات قضائية للعشرات، والسطو على بعض الممتلكات، وممارسة العنف في حق عزل، وتشميع أبواب لبيوت بعض أعضاء الجماعة، وهدم أجزاء بيوت أخرى…

ظلم شنيع في حق العدل والإحسان، رغم قانونيتها وقانونية اجتماعاتها.

حسبنا الله ونعم الوكيل.