توجهت جموع غفيرة من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وذلك استجابة لنداء الشيخ عكرمة صبري خطيب الأقصى أن يكون يومه الجمعة يوم النفير إلى المسجد المبارك، وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قد تأهبت للحدث ونشرت حوالي ثلاثة آلاف من أفراد الشرطة لتطويق الحرم القدسي، حيث عملت على منع كل من يقل عمره عن خمسين عاما من الدخول إليه.

واضطرت حشود كبيرة من المومنين إلى أداء الصلاة خلف الحواجز التي نصبتها قوات الاحتلال، واندلعت مواجهات واسعة بين الطرفين بعد انتهاء الصلاة، شهدت وقوع إصابات واعتقالات لم ترد لحدود الساعة أنباء حول تفاصيل أعدادها.