استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بأنقرة في سياق زيارة تستغرق يومين، تتمحور المباحثات فيها حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني، وكذا دراسة إمكانية الوساطة التركية “في بناء علاقات “إسرائيل” مع البلدان الإسلامية التي ليس لها علاقات مع “إسرائيل”” حسب تعبير إيهود أولمرت.

بينما خرج المئات من أبناء الشعب التركي في تظاهرة حاشدة رفضا لهذه الزيارة مطالبين بعدم استقبال أولمرت، واحتجاجا في الوقت ذاته على التخريب الذي يمارسه الكيان الصهيوني في حق الأقصى المبارك.

وأعلن أردوغان من جانبه أن بلاده ستعمل على إرسال بعثة من الخبراء إلى القدس بهدف تفقد أعمال الحفر التخريبية التي تقوم بها سلطات الاحتلال حوالي المسجد الأقصى تحت مسمى “أعمال تنقيب أثرية”، ولم يسع الزعيم الصهيوني-وهو يقوم بزيارة استراتيجية لتركيا الإسلام- إلا أن يرحب باللجنة التركية قائلا: “ليس لدينا ما نخفيه”. !!! قبل أن يعود لاحقا لينفي ذلك، مبينا أنه إنما قدم وعدا بأن يسمح بتنصيب كاميرات إنترنت بمنطقة باب المغاربة وأنه لم يوافق على زيارة المراقبين الأتراك للاطلاع على الأشغال.