قال عالم الآثار الإسرائيلي، مئير بن دوف امام لجنة الداخلية التابعة للكنيست أن الجسر الذي انهارت أجزاؤه الموصل الى المسجد الاقصى كان يمكن ترميمه بتكاليف بسيطة وأن هدف المؤسسات الإسرائيلية هو تحويل حائط البراق إلى كنيس إسرائيلي. وقال :لقد استدعيت إلى مكان انهيار الجسر عام 2004 وقلت انه يمكن ترميمه بتكاليف بسيطة وأنه لا يشكل أي خطر. ودحض بن دوف ادعاءات الوزير يعكوف إيدري وممثلي الحكومة بتأكيد وجود حفريات تحت الحرم القدسي معتبرا أن ما تقوم به سلطة الآثار هو الذي يؤدي إلى هدم الآثار الإسلامية. وطالب المؤسسات الإسرائيلية بوقف أعمال الحفريات والبناء وإعطاء فرصة للأوقاف الإسلامية لترميم الجسر الذي انهارت أجزاء منه. واعتبر النائب العربي واصل طه أن المعركة كانت وما زالت حول موضوع السيادة ، وأكد أن القدس جزء لا يتجزأ من الضفة الغربية المحتلة ويسري عليها ما يسري على كل مدينة فلسطينية.