العدو الصهيوني ماض في عمليات الحفر في جنبات المسجد الأقصى المبارك، والتي لم تتوقف قط كما زعمت سلطات الاحتلال. هذا ما أكده الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، قائلا: “اليهود أوهموا العالم، أنهم أوقفوا العمل، من خلال سحب الجرافات الكبيرة التي عملت على مدار ثلاثة أيام، وانتهى عملها، وهي الآن بدأت الحفر بآلات يدوية خفيفة، فهم أبعدوا الجرافات الكبيرة، حتى يوهموا العالم أن العمل توقف”.

وبين أن ما روجته بلدية الاحتلال بالقدس من تنسيق مع بعض الجهات الإسلامية بخصوص أعمال الحفر هو مجرد أكاذيب لا صحة لها. موضحا أن الهدف المنشود من وراء هذا التخريب العدواني هو تغيير معالم المنطقة، وكشف الحائط الغربي، وتعريضه للانهيار والعبث في الآثار الإسلامية، تمهيدا لطريق الوصول إلى مسجد البراق الذي يطل على ساحة البراق، ومن ثم الانطلاق إلى الاستيلاء على المسجد الأقصى بشكل كامل..

وقال في كلمات تنم عن الأسف والحسرة: “إذا لم تتدخل الدول العربية والإسلامية، فإن سلطات الاحتلال ستنفذ مخططاتها العدوانية ضد المسجد الأقصى، والحكام العرب هم الذين سيتحملون المسؤولية”.