ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر يوم الأحد 11 فبراير 2007 أن الولايات المتحدة غاضبة وخائبة الأمل من الرئيس الفلسطيني في ظل الاتفاق الذي توصل إليه مع حماس في مكة. وقالت الصحيفة إن إسرائيل تمارس الضغوط السياسية على الدول الأوروبية في محاولة لإقناع زعمائها بعدم الاعتراف بحكومة حماس  فتح.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية غاضبة على الاتفاق وخائبة الأمل من أبو مازن مشيرة إلى انه عشية سفر عباس إلى قمة مكة طلبت منه الولايات المتحدة معارضة حكومة لا تعترف بإسرائيل ومعارضة أن يقف على رأس الحكومة شخص من حماس.

ومع أن الاتفاق لا يتطابق والتوقعات الأمريكية، فان الإدارة الأمريكية حسب الصحيفة لا يمكنها أن ترد ردا قاطعا على الاتفاق وذلك لأنه يعيد قادة فتح إلى الحكم. حيث يقدرون في واشنطن بأن المحادثات التي ستجريها رايس مع أبو مازن في 19 شباط حول خلق “أفق سياسي”، ستعزز مكانته في أوساط الفلسطينيين. وعندها إذا ما عارضت حماس تقدم المسيرة، فسيطرح أبو مازن الموضوع على التصويت مرة أخرى.

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن “الولايات المتحدة ترفض رفع الحصار المالي والسياسي عن حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة استنادا إلى اتفاق مكة”. وقالت المصادر نفسها أن موقفا أوروبيا ايجابياً قد يصدر في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعقد الاثنين. وأشارت إلى أن فرنسا تعمل جاهدة لإقناع الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بقبول حكومة الوحدة الوطنية ورفع الحصار عنها.