وصل مساء الأحد 11 فبراير 2007 الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة يبحث خلالها مع الرئيس بشار الأسد الأزمة اللبنانية.

وقال عمرو موسى في تصريح صحافي لدى وصوله “سأناقش مع المسؤولين السوريين الأحوال التي تمر بها المنطقة والعالم العربي”.

وأضاف “أن المبادرة العربية بشأن الأزمة اللبنانية مازالت قائمة” مشيرا إلى أنه سيناقش “عددا من جوانبها” مع المسؤولين السوريين.

وقال “هناك تنسيق بين الجامعة العربية ومصر والسعودية وسوريا والأطراف اللبنانية ومع كل من يهتم بالوضع في لبنان” معربا عن أمله في “أن يتم التوصل إلى انفراج في الأزمة اللبنانية”.

وتفيد مصادر دبلوماسية أن موسى اقترح التوصل إلى حل حول تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية في لبنان مع اتفاق على قانون المحكمة الدولية، ما ينهي اعتصام المعارضة على أن يستكمل الحل لاحقا بانتخابات رئاسية ثم انتخابات نيابية.

وكان موسى أجرى اتصالات واسعة في بيروت وفي العديد من الدول العربية في أواخر السنة الماضية لتحريك الحل السياسي في لبنان إلا انه لم يتوصل إلى نتيجة ملموسة.