[انظر صور الوقفات]

واصلت جماعة العدل والإحسان تنظيم وقفاتها لنصرة المسجد الأقصى بعدد من مدن المغرب:

حيث ندّد عمّار مسجد الحسنى بعين الشق- الدار البيضاء بسكوت حكومات الدول الإسلامية عما يقترفه الصهاينة من جرائم وآخرها انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك، ودعوا كافة المسلمين إلى الانخراط في جميع أشكال النصرة لهذا المعلم من مقدسات الإسلام مع جعل الضراعة واللجوء إلى الله تعالى أسمى الأشكال وأولاها.

وبمنطقة ليساسفة رفع المصلون شعارات مناهضة لما يقع في أرض الإسراء و المعراج من عدوان “إسرائيلي” همجي، وتمّت تلاوة بيان يدعو الشعب المغربي لدعم القضية الفلسطينية بشتى الوسائل، ويبين أن سنة الله تقضي بنصر المؤمنين وإظهارهم على عدوّهم إحقاقا للحق وإزهاقا للباطل.

وشهد مسجد الأمنية بمنطقة دار بوعزة مشاركة واسعة لأبناء المنطقة في التنديد بما اعتبروه”محاولة من شرذمة الصهاينة لتهديم صور الأقصى الشريف”، معبرين عن سخطهم على تخاذل الحكام العرب أمام الصهيونية المفسدة واستنكارهم لتواطئهم في الإفساد من خلال مواقفهم الانهزامية، وفي الختام وبعد إلقاء كلمة توضيحية حول خطورة ما يجري حول المسجد الأقصى من عمليات حفر، توجهت الجموع بالدعاء إلى الله عز وجل أن يجمع شتات الأمة الإسلامية وأن ينصرها ويمكن لها في الأرض.

وكذلك فعل أبناء منطقة الحي الحسني-الألفة، حيث احتشد المصلون بمسجد الكوثر بعد أداء فريضة الجمعة بساحة المسجد رافعين الشعارات المناهضة لعمليات الحفر الإجرامية التي يباشرها الكيان الصهيوني الغاصب في محيط المسجد الأقصى ومعربين عن أسفهم لرخاوة الموقف الرسمي للدول العربية والإسلامية تجاه هذا العدوان الخطير، قبل أن يختموا وقفتهم بالتوجه إلى العلي القدير سبحانه بخالص الدعاء أن يرد كيد المجرمين في نحورهم.

وبمدينة وادي زم استجاب أبناء وبنات جماعة العدل والإحسان والمتعاطفون معها لنداء الهيئة المغربية للدفاع عن قضايا الأمة التابعة للجماعة بتنظيم وقفة بمسجد الداخلة تلي في ختامها، بعد ترديد الشعارات، بيان جاء في طيه الرفض المطلق لتهويد مدينة القدس وطمس معالمها الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف، والدعم المطلق لخيار المقاومة، والتنديد بما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من حصار وتجويع، وإدانة المؤسسات الدولية الرسمية التي تكل بمكيالين وتقف موقف المتفرج أمام الغطرسة الأمريكية والصهيونية التي استباحت كل مقدساتنا الإسلامية، وكذا التعبير عن الاستعداد اللامشروط للدفاع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

أما بمدينة بركان، فقد حج جموع من أبناء جماعة العدل والإحسان وأنصارها والمتعاطفين معها إلى ساحة مقر عمالة إقليم بركان للتنديد بالاعتداء الإجرامي الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك على أيدي العدو الصهيوني الغاشم، من خلال تنظيم وقفة سلمية دعت إليها مؤسسات الجماعة بالمدينة، فوجدوا في استقبالهم جحافل من قوات “المخزن” حيث تحولت وقفتهم المنددة بعدوان الصهاينة بفلسطين إلى عدوان عليهم شبيهٍ، تعرضوا خلاله للضرب العنيف والسب… وتم تفريقهم ومطاردتهم في الشوارع في جو من الإرهاب ووسط استغراب واستنكار الساكنة، وخلف هذا التدخل العنيف واللامسؤول إصابات في صفوف المشاركين كما تم اعتقال مجموعة منهم.

فما هي يا ترى الرسالة التي أراد “المخزن” المغربي أن يبلغها من خلال تصرفه هذا: هل الدفاع عن المسجد الأقصى وحرمات المسلمين؟ أم العمل بالوكالة عن قوات الإرهاب الصهيوني؟