على إثر الاعتداء الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك من طرف العدو الصهيوني الغاشم، دعت جماعة العدل والإحسان بمدينة بركان لوقفة تنديدية بهذا الفعل الإجرامي يوم السبت 10 فبراير 2007 على الساعة الرابعة والنصف مساءا أمام مقر عمالة إقليم بركان. وقد شهدت المدينة إنزالا مكثفا لجحافل المخزن بجميع أشكالها وألوانها مدججة بمختلف أنواع الوسائل القمعية حيث احتلت مكان الوقفة وطوقت جميع الطرق المؤدية إليه. ومع اقتراب وقت الوقفة، حج أبناء الجماعة ومعهم جموع غفيرة من ساكنة المدينة. ودون إنذار مسبق، هاجمت هذه القوات بوحشية وعنف هستيري (ضرب، سب وشتم، كلام بذيء، إهانة، …) المشاركين الذين جاءوا لنصرة الأقصى، دون تمييز بين طفل وعجوز وامرأة، لم تختلف عن تلك التي يتعرض لها إخواننا في فلسطين على يد الصهاينة مما خلف العديد من الإصابات المتفاوتة. وبطريقة تنم عن الجبن والضعف، حتى النساء لم يسلمن من بركات المخزن، هكذا يكون الدفاع عن الأقصى وهكذا يحمى الدين والملة، كما تم اعتقال مجموعة من المشاركين. واصلت هذه القوات الإرهابية مطاردة الناس في الشوارع في جو من الرعب والذعر وسط استنكار واستغراب الساكنة . كما تم اعتقال أزيد من ثلاثة أشخاص أطلق سراحهم فيما بعد، والسطو على بعض آلات التصوير، وقد خلف هذا التدخل الهمجي الجبان حالة استياء كبيرة داخل كل أوساط ساكنة المدينة.