استجابة لنداء الأقصى المبارك، وتلبية لدعوة الهيئة المغربية للدفاع عن قضايا الأمة، و مشاركة في الاحتجاج الذي تخوضها الشعوب العربية والإسلامية غيرة على مسرى النبي العدنان صلى الله عليه وسلم، نظمت جماعة العدل والإحسان بعدد من مدن المغرب وقفات مسجدية يوم الجمعة 9 فبراير 2007 تنديدا بشروع الصهاينة المتعمد في هدم باب المغاربة وغرفتين مجاورتين للمسجد الأقصى.

وأجمعت مختلف هذه الاحتجاجات على قدسية المسجد الأقصى الذي هو وقف إسلامي تاريخي لا يمكن التنازل عنه أو التفريط في شبر منه، كما شجبت الغطرسة الإسرائيلية الصهيونية الرامية هدم أقصانا المقدس وتهويد مدينة القدس أمام صمت عالمي وعربي رهيب وخذلان رسمي يندى له جبين كل مسلم.

ففي مدينة تمارة تمارة نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة تضامنية حاشدة بعد صلاة الجمعة بمسجد التقوى، تم خلالها التنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على حرمة المسجد المبارك؛ كما رفعت شعارات منددة بالسكوت المريب للحكام الخانعين والحكومات المتواطئة.

لتختتم الوقفة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء والدعاء للمقاومة بالنصر القريب.

من جهتها شهدت العاصمة الرباط مبادرة مماثلة لمؤسسات الجماعة بالمدينة، حيث انخرط عموم المصلين وبتلقائية معهودة بمسجد الإمام مالك في وقفة احتجاجية تنديدية بتطاول بني صهيون على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدين واجب المغاربة في الدفاع عن الوقف الإسلامي بالمسجد المقدس “باب المغاربة”، والذي يرمز إلى وحدة الأمة ويُذِّكر بعصور العزة ويشير إلى حضور الشعب المغربي الدائم في قضيته الفلسطينية الأم.

وبصوت موحد “لبيك لبيك** لبيك يا أقصى” افتتح رواد مسجد الحرمين بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء وقفتهم الاحتجاجية بعد أدائهم لصلاة العشاء ليلة الجمعة، وبحرقة قوية وغيرة بالغة عبر الجميع عن دهشتهم من التطاول الصهيوني الوقح على المقدسات الإسلامية مستنكرين صمت حكام العرب الذين قابلوا هذا التطور الخطير ببيانات الشجب والإدانة!!.

واختتمت الوقفة بكلمة ذكرت بمكانة الأقصى في دين الإسلام وفي قلوب المسلمين، وكان الدعاء في خشوع بالحفظ للمسجد المبارك وبالنصر والتمكين للأمة الإسلامية.

وفي مدينة البيضاء دائما نظمت الجماعة وقفة بمسجد درب حمان بالمدينة القديمة، حيا من خلالها المحتجون جند الله المرابط والمجاهد في فلسطين والمدافع عن مسجد الأقصى الشريف، مؤكدين أنهم من ورائهم دعما وتأييدا ونصرة ودعاء.

بدورها مدينة سيدي بنور كانت في الموعد وأعرب سكان المدينة عن التحامهم بإخوانهم في فلسطين، وغيرتهم على المقدسات الإسلامية، حيث نظمت الجماعة بالمدينة بعد صلاة الجمعة وقفة حاشدة تنديدية بالتحرشات الصهيونية الهادفة إلى هدم الأقصى المبارك وتشييد الهيكل المزعوم. وأصدرت الجماعة بالمدينة بيانا نددت فيه بالصمت الدولي الرهيب وذكرت بالمعنى الرمزي والتاريخي لباب المغاربة.

أما مدينة وجدة فقد شهدت تدخلا مخزنيا سافرا لمنع وقفتين للاحتجاج على ما يصيب الأقصى المبارك، ومع ذلك فقد نظم المواطنون بتأطير من الجماعة وقفتين بمسجدي عمر بن عبد العزيز ومسجد السنة عبر من خلالهما سكان مدينة وجدة الصامدة أنهم مع قضايا أمتهم وجند حقيق بالدفاع عن المسجد الأقصى.