المؤتمر القومي العربي

المؤتمر القومي الإسلامي

المؤتمر العام للأحزاب العربية

بيروت في 18/1/1428

7/2/2006

بيان يدعو لاستنقاذ المسجد الأقصى

الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الاقصى مستمرة ومتصاعدة بلا توقف وقد راحت تهدد اساساته وتعرضه للانهيار. وقد باشرت الجرافات منذ أسبوع، بناء على قرار من حكومة الكيان الصهيوني المدعومة امريكياً، في إزالة البيوت الفلسطينية المبنية في العهد المملوكي والمحاذية لجدار المسجد الأقصى من الغرب وذات القيمة التراثية الحضارية العربية والاسلامية والانسانية.

لقد بات المسجد الاقصى في خطر داهم أمام السعي لتحقيق الهدف الصهيوني المعلن بهدمه أو المشاركة فيه تمهيداً لبناء الهيكل مكانه. وللأسف يحدث كل هذا في ظل الانشغال بالاقتتال الفلسطيني-الفلسطيني ، ومن دون ان يواجه بالردع المطلوب عربياً واسلامياً ودولياً.

ولهذا فان المؤتمرات الثلاثة؛ القومي العربي والقومي ـ الاسلامي والأحزاب العربية، إذ تضم صوتها إلى نداءات استنقاذ المسجد الاقصى الصادرة عن الشيخ رائد صلاح من عرب فلسطين 48 وعن الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، تعبر عن أسفها وغضبها لمواصلة عدد من الحكومات العربية علاقات التطبيع أو الإبقاء على السفراء والمعاهدات والاتفاقات مع العدو الصهيوني، إلى جانب الصمت وإدارة الظهر من قبل البعض الآخر من الدول العربية لما يجري من حفريات تحت المسجد الأقصى ومن تهويد لما حوله، الأمر الذي يشجعه على المضي بجريمته النكراء التي ستخلف أشد العواقب الوخيمة الداخلية العربية والاسلامية ولات ساعة مندم.

ولهذا، فان المؤتمرات الثلاثة تدعو بالصوت العالي كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس والحكومات العربية والإسلامية، مجتمعة ومتفردة، لاتخاذ الخطوات الفعالة لانقاذ المسجد الأقصى، بما في ذلك وقف كل تطبيع وسحب السفراء وإعادة النظر في المعاهدات والاتفاقيات الموقعة معه، كما تحمل الدول العربية والإسلامية المسؤولية الكاملة أمام الشعوب والتاريخ عما يحدث للمسجد الأقصى.

وتدعو المؤتمرات الثلاثة هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند واليابان لتحمل المسؤولية في الضغط على الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية لوقف الحفريات وهدم البيوت من حول المسجد الاقصى.

كما تهيب المؤتمرات الثلاثة بالمنظمات والهيئات الدولية والشخصيات العالمية ممن يرفضون الاحتلال ويحرصون على التراث الانساني المعماري وعلى حقوق الشعب الفلسطيني أن يرفعوا الصوت عالياً باستنكار المخططات الصهيونية لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من استمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات وبناء الجدار وتهجير المزيد من الفلسطينيين.

وأخيراً وليس آخراً، تحث المؤتمرات الثلاثة الاخوة الفلسطينيين، وعلى التحديد “حماس” و”فتح”،على وقف الاقتتال بينهم فوراً وتوحيد الصفوف لاستنقاذ المسجد الاقصى والقدس، ولهدم الجدار وتفكيك المستوطنات ودحر الاحتلال بلا قيد أو شرط، ورفض مكافأته على احتلاله وما ارتكب من جرائم بالاعتراف والتطبيع أو الإقرار بحقه في أرض فلسطين.

الأمين العام للمؤتمر القومي العربي

خالد السفياني

المنسق العام للمؤتمر القومي-الاسلامي

منير شفيق

الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية

منير شفيق