ينطلق بمدينة مكة المكرمة مساء اليوم الثلاثاء لقاء هاما بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وأكدت الحركتان أمس الإثنين 5-2-2007 عزمهما على إنجاح الحوار، للوصول إلى اتفاق شامل ينهي الاقتتال الداخلي الذي خلّف حتى الآن عشرات القتلى والجرحى.

وقال رئيس الوزراء إسماعيل هنية: “إننا ذاهبون إلى مكة المكرمة إلى البلد الحرام بإرادة صادقة لنتوصل إلى اتفاق فلسطيني- فلسطيني ينهي حالة الاحتقان والأزمة، ويعزز الوحدة الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك تعزيز التطبيق الحقيقي للشراكة السياسية”.

وأضاف هنية: “باسم الحكومة التي تشارك في الحوار، نقول لكل الإخوة إنه ليس أمامنا خيار إلا خيار الاتفاق إذا خلصت النوايا وصدقت العزيمة، وغلبنا المصالح العليا فنحن على يقين أننا سنتفق”.

وسيصل وفود الحركتين والحكومة مساء الثلاثاء من دمشق والقاهرة وعمان، وستبدأ جلسات الحوار ليلا، ولم يتم تحديد سقف زمني للحوار الذي سيتواصل حتى يتم الاتفاق بين الجميع، حسب قول السفير الفلسطيني بالرياض.

وكان العاهل السعودي قد وجه في 28-1-2007 نداء إلى المسئولين في فتح وحماس، دعاهم فيه إلى حقن الدماء والحضور إلى مكة المكرمة لعقد “لقاء عاجل”، ومناقشة أمور الخلاف بينهم “من دون تدخل أي طرف آخر”.