استمرارا للحملة المخزنية على بيوت الله وعلى خطباء الجمعة، أقدمت السلطات يومه الجمعة 2 فبراير 2007 بقرية أولاد معمر بسطات حاشدة جيوشها من درك وقوات التدخل السريع والقوات المساعدة، يتقدمهم القائد، بمنع الخطيب محمد كبوري من إلقاء خطبته بمسجد القرية بدعوى عدم توفره على تزكية!

وقد تم اعتقال الأستاذ كبوري،وخرج المصلون من المسجد استنكارا لهذا السلوك وتعاطفا مع خطيب ألفوا منه منذ سنين خطبا أحيت الإيمان في قلوبهم،ولم يؤد الصلاة إلا نفر منهم.

وتجدر الإشارة أن السلطة منعت في رمضان المنصرم إقامة الاعتكاف بهذا المسجد. فمتى يتوقف المخزن من حربه على بيوت الله؟

“ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها”.