تزايدت النداءات المحذرة من المحاولات الإسرائيلية الصهيونية الرامية إلى زحزحة بنيان وأساسيات المسجد الأقصى بعدما قررت إسرائيل هدم الطريق الذي يربط الحرم القدسي بباب المغاربة؛ وهو ما يعد مساسا بأجزاء من الحرم القدسي الشريف.

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مؤتمر صحفي الأحد 4-02-2007 “إسرائيل اليوم تلعب بالنار عندما تمس الأقصى وتعرف ما سيترتب على هذه اللعبة. احذر العدو تحذيرا شديدا. إن تجرؤ شارون على تدنيس المسجد الأقصى المبارك فجر انتفاضة عام 2000 العظيمة وعلى أولمرت الاتعاظ من هذا الدرس.”

وقال مشعل “نحن ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني… الدعوة إلى حركة شعبية جماهيرية شاملة متواصلة دفاعا عن المسجد الأقصى. القدس ومقدسات القدس الإسلامية والمسيحية عزيزة على الجميع وعلى كل شعبنا الفلسطيني المسلم والمسيحي على حد سواء.”

من جهته خليل التفكجي مسؤول الخرائط في بيت الشرق أكد في مؤتمر صحفي يوم الأحد في رام الله إن “إسرائيل تقوم بحفريات من جميع الجهات أسفل المسجد الأقصى لإقامة مدينة سياحية تحت المسجد الأقصى في وقت تتعرض المدينة المقدسة للتهويد بشكل كبير جدا.”

قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي تيسير التميمي دعا بدوره الفلسطينيين للتوجه يوم الأحد “إلى المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه وحمايته من المخططات والأخطار الإسرائيلية المحدقة به”.

وفي محاولات للتصدي للتحركات الإسرائيلية ضد الأقصى دعت مؤسسة الأقصى السبت إلى الخروج في “مسيرة البيارق” التي شدت الرحال يوم الأحد إلى المسجد الأقصى.

و”مسيرة البيارق” هي مشروع يحث الفلسطينيين من مناطق مختلفة على شد الرحال إلى المسجد الأقصى، حيث تسير عشرات الحافلات يوميا إلى القدس مجانا من جميع القرى في الداخل الفلسطيني. ويهدف المشروع إلى إحياء الدور الريادي للأقصى عبر تكثيف وجود المرابطين فيه.

وتأتي محاولة تنظيم المسيرة بعد تحذيرات من علماء دين وهيئات فلسطينية آخرها مؤسسة بيت الشرق الفلسطينية التي حذرت السبت من قيام إسرائيل بإنشاء مدينة سياحية أسفل المسجد الأقصى، وعزمها هدم الطريق المؤدية لباب المغاربة، غرب المسجد الأقصى، يوم الأحد.