بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر القومي  الإسلاميالتاريخ: 1/2/2007

في الوقت الذي أحكم فيه الحصار المالي التجويعي على الشعب الفلسطيني، واستمرت الاغتيالات والاعتقالات من قبل العدو الصهيوني، وفي الوقت الذي اشتدت فيه الهجمة الأميركية لفرض شروط اللجنة الرباعية الدولية المتضمنة الاعتراف بالكيان الصهيوني وتصفية المقاومة، وهو ما لا يمكن فصله عما يجري في العراق ولبنان والسودان والصومال تنفيذاً لمخطط “الشرق الأوسط الجديد”.

في هذا الوقت اندلع في قطاع غزة اقتتال فلسطيني فلسطيني بين جهاز الأمن الوقائي والقوة التنفيذية، الأمر الذي أحزن القلوب وأدماها، وتسبب في إضعاف زخم المقاومة والممانعة ونصرة شعب فلسطين. بل ترك المجال رحباً للصيد في الماء العكر لتشويه سمعة الصمود الشعبي والإساءة إلى المقاومة وعدالة القضية.

إن المؤتمر القومي  الإسلامي، إذ يدرك أن وراء هذا الاقتتال أسباباً سياسية وضغوطاً خارجية، يطالب بأن يوحد الموقف السياسي على أساس الثوابت، وبرنامج استنقاذ القدس وهدم الجدار وتفكيك المستوطنات وإطلاق السجناء ودحر الاحتلال بلا قيد أو شرط. وذلك كخطوة على طريق العودة والتحرير الكامل لفلسطين.

إن المؤتمر القومي  الإسلامي يرى أن فك الحصار يجب ألا يأتي عن طريق التنازلات والمساومات ، وإنما من خلال نضال شعبي موحد فلسطينياً، ومؤازرة عربية مع الضغط لتنفيذ قرار مجلس جامعة الدول العربية الذي طوي بعد أن قضى بفك الحصار، وهو قرار قادرة دول الجامعة على تنفيذه.

إن المؤتمر القومي  الإسلامي إذ يناشد حركتي حماس وفتح بذل أقصى الجهود لإزالة كل أسباب التوتر وأشكاله والتأكيد على حرمة الدم الفلسطيني وحرمة الاختطاف والترويع ، يشدد على أن يتجه الاتفاق السياسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بوجهة نضالية لا تستجيب لضغوط الإدارة الأميركية المغطاة بشروط اللجنة الرباعية الدولية المرفوضة جملة وتفصيلاً.