بعد إحالتهم وعرضهم على وكيل الملك، الذي أمر بإرجاع القضية لإعادة البحث والتحقيق، أقدمت الضابطة القضائية للمرة الثانية بسوق أربعاء الغرب على التلاعب بمصير المختطفين الأربعة أعضاء جماعة العدل والإحسان وعرضهم على وكيل الملك من جديد دون تطبيق مسطرة إعادة التحقيق، ليأمر هذا الأخير )وكيل الملك( يوم الثلاثاء 30/01/2007 بدوره للمرة الثانية بإرجاع القضية لإعادة التحقيق وتعميق البحث.

وترجع أحداث هذه المتابعة إلى يوم 01/01/2007، على إثر اختطاف الأعضاء الأربعة، وهم: الأخ عبد العزيز الرداحي- محمد حاجي- المصطفى غربال- عثمان الدحمني، في وقت مبكر من فجر اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك.

فماذا يخبئ المخزن في وصفته الجديدة بعد إعادة التحقيق؟ وإلى متى سيبقى هذا الملف يدور بين الضابطة والنيابة العامة؟ ومن هي الجهة المختصة للتحقيق فيه؟ وبأي تهم ستقدمه إلى المحاكمة؟.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.