ساد الهدوء قطاع غزة بعد دخول اتفاق إطلاق النار بين حركتي حماس وفتح حيز التنفيذ، ولا يزال الاتفاق ساري المفعول رغم عملية اغتيال أحد ناشطي حماس حين توجهه إلى المسجد لأداء الصلاة. واتهمت الحركة غريمتها فتح بالتورط في هذه العملية مبينة أنها تشكل خرقا خطيرا لاتفاق الهدنة. كما عملت الحركتان معا على إطلاق سراح الأسرى من الجانبين.

أما رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية فقد عبر عن أمله في استمرار الهدوء بين الفرقاء الفلسطينيين لفتح المجال أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، محذرا من أن “كل شيء سينهار” في حال العكس وأن الجميع يتحمل مسؤولية ذلك.

يأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها، حيث أقدمت فجر يومه الأربعاء 31 يناير 2007 على اعتقال 21 فلسطينيا في الضفة الغربية، وأطلقت قوات خاصة النار على ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي أصابتهما بجروح قبل اعتقالهما وأصابت طفلا كان برفقتهما.