اتفقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة فتح على وقف جديد لإطلاق النار يقضي بإنهاء كافة المظاهر المسلحة من شوارع قطاع غزة اعتبارا من الساعة الواحدة صباحا من يومه الثلاثاء 30 يناير 2007.

وأعلن وزير الخارجية محمود الزهار في مؤتمر صحفي مساء أمس الإثنين 29-1-2007 التوصل للهدنة، موضحا أنها تقضي بإبعاد كل المسلحين عن الشوارع، وإزالة الحواجز التي تم نصبها، وإعادة كل قوات الأمن إلى مواقعها، وإنهاء كل أشكال التوترات.

وأضاف الزهار: “تم الاتفاق أيضا على أن تتولى الحكومة مسئولية حفظ الأمن ووقف الحملات الإعلامية وتسليم النيابة العامة العناصر المشتبه في علاقتها بعمليات قتل”، مشددا على “عدم نقل الصراع إلى الضفة الغربية المحتلة”.

وأشار إلى أن الاتفاق يطالب الغرفة المشتركة للأجهزة الأمنية بمتابعة تنفيذ الاتفاق، كما صرح الوزير بأن الاتفاق نص كذلك على عقد اجتماع فوري بين الرئيس محمود عباس، الذي يتزعم فتح، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، لتأكيد الالتزام بما ورد في الاتفاق والتمهيد للحوار الوطني حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وجاء حديث الزهار عقب اجتماع استمر قرابة الساعتين في مقر رئاسة الحكومة في غزة، بمشاركة هنية وروحي فتوح القيادي بفتح وممثل الرئيس محمود عباس، إضافة إلى وفد أمني مصري.

وكفت الفصائل الفلسطينية عن إطلاق النار، كما لم ترد أنباء عن عنف خطير مع بدء سريان الهدنة، لكن المسلحين ما زالوا في شوارع قطاع غزة.

وسقط نحو 60 قتيلا ومئات الجرحى الفلسطينيين في الاقتتال بين فتح وحماس منذ دعوة الرئيس عباس لإجراء انتخابات مبكرة قبل أقل من شهر ونصف الشهر.