أفادت مصادر طبية أن ضابطا في الأمن الوطني الفلسطيني قتل صباح الاثنين 29 يناير 2007 في الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة. وكان ناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل في مدينة غزة فجر الاثنين فيما قتل فلسطيني آخر لم تعرف هويته بعد في المواجهات التي دارت في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بعد منتصف الليل.

وقتل عضوان من حماس يوم الأحد وأصيب 4 فلسطينيين آخرين بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ ليرتفع عدد قتلى اشتباكات الأحد 28-1-2007 إلى 6 أشخاص، وليصل بذلك إجمالي القتلى خلال الخمس أيام الماضية إلى 30 فلسطينيًّا.

يأتي استمرار الاقتتال الميداني في الوقت الذي تعالت فيها صيحات التهدئة داخليا والعديد من المبادرات عربيا وإسلاميا، فقد طرح الوفد المصري الذي يوجد في قطاع غزة مبادرة جديدة مكونة من 5 نقاط على كل من حركتي فتح وحماس في مسعى لوقف نزيف الدم الفلسطيني، والنقاط الخمس هي:

1- وقف نزيف الدم وسحب المسلحين من كافة الشوارع.

2- إزالة كافة أشكال التوتر.

3- الإفراج عن جميع المختطفين.

4- إزالة الحواجز التي توضع في الشوارع.

5- وأن تكون الشرطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق في القضايا الأمنية، وتقوم حركتا حماس وفتح بتقديم كشوف بمن لهم علاقة بالأحداث الأخيرة.

كما وافقت الحركتان يوم الأحد على مبادرة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لعقد “لقاء عاجل” ومناقشة أمور الخلاف بينهما في مكة المكرمة في موعد لم يتحدد بعد.

يذكر أن الأحداث الدامية بين حركتي حماس وفتح في قطاع غزة، التي انطلقت منذ دعوة الرئيس عباس لانتخابات مبكرة في 16 ديسمبر الماضي وحتى 28 يناير 2007، خلفت أكثر من 52 قتيلاً و490 جريحًا.