توصل الطالب محمد ريري عضو فصيل طلبة العدل والإحسان، والحاصل على دبلوم الدراسات المعمقة هذا الموسم الجامعي 06-07، تخصص “الكيمياء العضوية” بكلية العلوم بالبيضاء جامعة الحسن الثاني عين الشق، بنسخة من منطوق الحكم أو القرار الغيابي لمحكمة الاستئناف بالجديدة، والقاضي بالحبس ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ مع الصائر، وقد صدر قرار الحكم هذا في 05-01-2005، ولم يتوصل به الطالب المعني إلا في 20-01-2007.

وتجدر الإشارة إلى أن سياق الحدث جاء بعدما تعرض الطالب محمد ريري للاعتقال في أكتوبر 2001، رفقة أربعة طلبة آخرين أعضاء فصيل طلبة العدل والإحسان، وقد كانوا مسجلين بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، وهم الآتية أسماؤهم:

– مصطفى بحاد (كلية العلوم)

– احمد مساعد (كلية العلوم)

– محمد بن منصور (كلية الآداب)

– يوسف ثابتي (كلية الآداب).

بسبب أنشطتهم النقابية من داخل إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وذلك على إثر اقتحام قوات التدخل السريع وقت المغرب للحي الجامعي، والذي كان الطلبة المذكورون يقطنون فيه، حيث تم اقتيادهم إلى مخافر الشرطة بعدما تعرضوا للضرب والسب والشتم، أصيب معه الطالب احمد مساعد بكسر، ليطلق سراحهم، إلا أن ملفهم تم تقديمه إلى المحكمة بالتهم المعروفة: ” من أجل إهانة موظفين ورجال القوة العامة أثناء مزاولتهم لمهامهم ” !، وبعد تدخل محامي المتهمين كانت القضية تؤجل في كل مرة إلى أن طواها النسيان، وتعرض الطلبة المذكورون للطرد من الحي الجامعي بعد ذلك.

أما الطالب محمد ريري فقد تعرض للطرد من الكلية، وبعد نضال كبير انتزع إذنا بالتسجيل بكلية العلوم بالبيضاء عين الشق، هذه الأخيرة التي رفض عميدها تسجيله بها، ليكمل الطالب مسيرته النضالية بكلية العلوم عين الشق دفاعا عن حقه في الدراسة، حيث خاض إضرابه الشهير عن الطعام لمدة 28 يوما، وعرف مساندة جماهيرية منقطعة النظير تحت إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وذلك في الموسم الجامعي 2001- 2002، ليتم تسجيله في الموسم الجامعي الموالي 2002-2003 بالسنة الثالثة كيمياء، ثم أكمل الطالب محمد ريري دراسته بشكل طبيعي، و مارس أيضا عمله النضالي من داخل (أوطم) بالكلية في أجواء الحصار والمضايقات، وتقلد مهاما بمكتب تعاضدية كلية العلوم عين الشق طيلة ثلاث سنوات، لينتخب بعد ذلك عضوا بالكتابة العامة للتنسيق الوطني (أوطم) الموسم 2005-2006، ولازال يمارس مهامه من داخلها لحد الآن، كما أطر العديد من المحاضرات بالعديد من الجامعات باسم الكتابة العامة.