دبت الحياة رويدا إلى شوارع بيروت بعد رفع الحظر الذي فرضته ليلة الأمس قوات الجيش اللبناني وذلك بسبب المواجهات الدامية بين أنصار الحكومة وأنصار المعارضة، والتي أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 150 شخصا آخرين، وفي إجراء وقائي اتخذت وزارة التربية قرارا بعدم فتح المدارس والجامعات وذلك تفاديا لأي مواجهات بين الطلاب.

الصحافة اللبنانية حذرت من “فتنة” قد تؤدي إلى حرب أهلية، في حين اتهمت صحف المعارضة أنصار تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي بالانتشار في شوارع العاصمة وإطلاق النار على معارضين لهم وإحراق سيارات. وكان قادة المعارضة والغالبية النيابية دعوا أنصارهم إلى الانسحاب من الشوارع وضبط النفس، كما دعت قوى المعارضة أيضا إلى المشاركة بكثافة في تشييع جنائز القتلى المنتمين إلى صفوفها.

وتزامنت هذه الأحداث مع انعقاد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان في باريس وعد بمنح لبنان هبات وقروض ميسرة بقيمة 7,6 مليارات دولار.