أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من قطاع غزة أن الوضع الفلسطيني يسير حثيثا نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعبر عن أمله في أن تكون المحادثات الجارية حاليا بين حركتي حماس وفتح هي الأخيرة والحاسمة في هذا الشأن. وكانت الفصائل الفلسطينية قد أجمعت على جدول الأعمال المقترح على اللجنة المكلفة بتشكيل الحكومة والذي يتمحور حول أربع نقط بالإضافة إلى مسألة الحكومة وهي: إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها، وتشكيل مجلس للأمن القومي، وجبهة مقاومة موحدة، وإعادة ترتيب مؤسسات المجتمع المدني.

من جهة أخرى أبلغ الرئيس الأمريكي بعض مستشاري الرئيس محمود عباس بأن بلاده لن تتعامل مع أية حكومة وحدة قد يترأسها السيد إسماعيل هنية، ملوحا في هذا الصدد بقيادة مقاطعة دولية ضد أية مبادرة من هذا القبيل.

هذا في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على الشعب الفلسطيني حيث أقدمت فجر اليوم الخميس 25 يناير 2007 على اختطاف 28 مواطنا تحت ذريعة انتمائهم لفصائل المقاومة، في إطار سلسلة من عمليات الاختطاف في حق الشباب.. بل وحتى الأطفال والفتيات.