أعلنت المعارضة اللبنانية تعليق إضرابها العام الذي بدأته يوم الثلاثاء 23-1-2007 بعد يوم من المواجهات أسفر عن مقتل 3 لبنانيين وإصابة أكثر من 133 آخرين وإصابة البلاد بحالة من الشلل التام.

فقد شهد لبنان يوم أمس حالة من الشلل التام في سائر مناحي الحياة جراء قيام أنصار المعارضة مع بداية الإضراب العام الذي أعلنته قوى 8 آذار بقطع الطرقات الرئيسية في مختلف مدن البلاد بالحواجز والإطارات المشتعلة.

غير أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تعهد بالوقوف بحزم في مواجهة تحرك المعارضة وقال في خطابه يوم أمس: “لقد تحول الإضراب العام اليوم إلى ممارسات وتحرشات تجاوزت كل الحدود وذكرت بأزمنة الفتنة والحرب والوصاية”. وألمح إلى أن الحكومة قد تتخذ إجراءات أقوى، ودعا في الوقت نفسه البرلمان للانعقاد في دورة استثنائية.

وذكرت الشرطة اللبنانية أن 3 أشخاص قتلوا فيما أصيب أكثر من 133 في اشتباكات يوم الثلاثاء بين أتباع المعارضة والمؤيدين للحكومة في أنحاء البلاد.

وأوضحت الشرطة أن عنصرًا من القوات اللبنانية المسيحية الموالية للحكومة قتل في مدينة البترون شمال بيروت. وقتل شخصان آخران في مدينة طرابلس ذات الغالبية السنية. واعتقل الجيش وعناصر القوة الأمنية عددًا من المتورطين في الاشتباكات من الطرفين، ولم تعلن إلى الآن حصيلة لهذه الاعتقالات.