ما يزال سكان حي وفيق بمدينة برشيد حتى ليلة الجمعة 19 يناير 2007 على الساعة التاسعة ليلا، يعانون من نفس التصرفات الصبيانية العتيقة التي تقدم عليها السلطات المحلية (القائد والقوات المساعدة والمقدمين والشيوخ وجهاز المخابرات والشرطة) في حق كل نشاط ينظمه أعضاء جماعة العدل والإحسان سواء أكان مجلسا للنصيحة، أو مجلسا للذكر و القرآن، أو محاضرة ثقافية، أو عملا نقابيا.

ففي ليلة21 يناير 2007 تم تطويق بيت القيادي في الجماعة السيد محمد أيت العزي -لاحتضانه مجلس النصيحة- واستفزاز المارة والجيران وسكان الحي، الذين ازدادوا اشمئزازا من مثل تلك الحماقات المشينة التي يمارسها ذراري المخزن في بلادنا، خصوصا وأن الكل يعرف عن الأستاذ محمد آيت العزي استقامته وحسن سلوكه.