أصدر مؤتمر الحوار بين المذاهب الإسلامية، الذي عقد في الدوحة في الفترة من 20-22 يناير الجاري تحت شعار “دور التقريب في الوحدة العلمية”، وشاركت فيه 216 شخصية بارزة من العلماء والباحثين والوزراء من 44 دولة، توصيات ختامية تستنكر الحرب الطائفية، وتحرم دم المسلم وماله وعرضه.

وفيما يلي التوصيات الصادرة عن المؤتمر:

أولاً: إدانة ما يحدث في العراق من حرب طائفية بين السنة والشيعة مما يؤدي إلى تفتيت العراق، وصرف الانتباه عن العدو الحقيقي المتربص بالأمة.

ثانيا: التأكيد على حرمة دم المسلم وماله وعرضه واستنكار الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية.

ثالثاً: الوقوف صفا واحدا أمام التحديات والعدوان الذي تتعرض له الأمة.

رابعا: ضرورة استمرار الجهود لتحقيق التقارب والتفاهم بين مختلف المذاهب والفرق الإسلامية والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق الوحدة.

خامسا: بذل الجهود لتفعيل القرارات والتوصيات التي انتهت إليها المؤتمرات السابقة التي تصب في الاتجاه نفسه.

سادسا: يرفض جميع العلماء المشاركين ممثلي السنة والشيعة والزيدية والإباضية رفضا قاطعا كل تطاول أو إساءة إلى آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم جميعاً وأمهات المؤمنين، ويناشدون أتباع المذاهب والفرق الإسلامية احترام مقدسات كل طرف، والحفاظ على الاحترام المتبادل في الحوار والنشاط الدعوي.

سابعا: دعوة القيادات والمراجع الدينية السنية والشيعية إلى الحفاظ على حدود وضوابط التعامل مع الآخر، وعدم السماح بالتبشير لمذهب التشيع في بلاد السنة أو للتسنن في بلاد الشيعة درءاً للفتنة والشقاق بين أبناء الأمة الواحدة.

ثامنا: يناشد المؤتمر حكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية، تعزيز جهود العلماء والمفكرين في سبيل تحقيق الوحدة وإقرار سياسة الحوار بين المذاهب الإسلامية.

تاسعا: تشكيل مجمع علمي عالمي يضم علماء السنة والإمامية والزيدية والاباضية يعزز فكرة التقريب، ويرصد المعوقات والخروقات، ويضع لها الحلول المناسبة، ويقترح المؤتمر أن تكون الدوحة مقراً لهذا المجمع.

عاشراً: إصلاح المناهج التعليمية بما يدعم فكرة الوحدة والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية.