أنهى أول مؤتمر عالمي للحوار بين المذاهب الإسلامية أشغاله يومه الإثنين 22 يناير 2007 مؤكدا حرمة دم المسلم ومستنكرا الجرائم التي ترتكب على الهوية المذهبية، ورفض الجميع أي تطاول أو إساءة إلى آل البيت والصحابة وأمهات المؤمنين.

وقال الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين في ختام مؤتمر التقريب: “المصارحة هي السبيل للتقريب بين أتباع الفرق والمذاهب”، و اعتبر الشيخ علي التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران أن النقاشات الحادة التي سادت المؤتمر عبارة عن صراحة إيجابية وليست سجالا سلبيا.

من جهتهم شدد علماء عراقيون في أعمال المؤتمر على أن جهود التقريب بين السنة والشيعة لن تنجح ما لم تحل الأزمة العراقية وتتوقف حمامات الدم الطائفية في البلد المحتل. ودعا البعض المرجعيات الدينية في العراق إلى عدم توفير الغطاء الديني للسياسيين المتورطين في الحرب الطائفية.

أما مفتي مصر الدكتور علي جمعة فقد اقترح إصدار بيان مشترك من قبل مراجع السنة والشيعة يعتذر بعضهم لبعض عما حدث في التاريخ، كحل لتهدئة الوضع بين الطرفين، وإخماد الفتنة الطائفية.

وشارك في المؤتمر، الذي عقد في الدوحة في الفترة من 20-22 يناير الجاري تحت شعار “دور التقريب في الوحدة العلمية”، 216 شخصية بارزة من العلماء والباحثين والوزراء من 44 دولة. وقد تم تنظيمه من قبل كلية الشريعة بجامعة قطر بالتعاون مع جامعة الأزهر والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران.