اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لقاء في دمشق الأحد على مواصلة الحوار حتى التوصل إلى اتفاق بشان تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي مؤتمر صحافي مشترك بعد اللقاء قال عباس أن اللقاء تناول “مواضيع تتعلق بحكومة الوحدة الوطنية” معبرا عن أمله في “استمرار حوارنا في هذا الموضوع مستكملين ذلك في الحوار الوطني الذي يتم في قطاع غزة باسم لجنة الحوار”.

من جهته قال مشعل “خطونا خطوات الى الأمام (…) توجد نقاط خلافية في حوارنا سنستكملها حتى ننجز حكومة وحدة وطنية فلسطينية على هذه الأسس”.

وفي بيان مشترك صدر بعد اللقاء أكد الجانبان أنهما اتفقا على استكمال الحوار حول تشكيل حكومة وحدة وطنية ومنع الاقتتال الفلسطيني وبدء خطوات لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ورفض الدولة المؤقتة.

وقال البيان أن عباس ومشعل اتفقا على “استكمال الحوار وجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال الأسبوعين القادمين” موضحا أن “تشكيل حكومة الوحدة الوطنية دفعت شوطا كبيرا لطمأنة شعبنا الفلسطيني”. كما أكد “دعم الحوار الذي استؤنف في غزة في إطار لجنة الحوار الوطني” حسب البيان الذي وصف اللقاء بأنه “اخوي وايجابي”.

واتفق الجانبان على “رفض وتحريم الاقتتال الداخلي الفلسطيني ووقف الحملات التحريضية الإعلامية” حسبما ورد في البيان.

وقال البيان أن الجانبين أكدا ضرورة “الشروع خلال شهر في خطوات وتفعيل وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كما ورد في إعلان القاهرة ووثيقة الميثاق الوطني”.

ولم يلتق عباس ومشعل منذ تولي حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئاسة الحكومة الفلسطينية في آذار/مارس 2006 بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية.

وتسود حالة من التوتر الشديد بين فتح وحماس منذ إعلان عباس منتصف ديسمبر الماضي عزمه الدعوة الى انتخابات.