بسم الله الرحمن لرحيمالاتحاد الوطني لطلبة المغرب

فصيل طلبة العدل والإحسان

ظهر المهراز فاسبيان تضامني مع الأخ عمر محب

من ثنايا كل الشعارات ومحاولات إقناع الرأي العالمي أن المغرب يعيش مرحلة الانفراجات الحقوقية، تخرج الأمثلة شاخصة لتبصم على استمرار الانتهاكات القانونية والتهم الملفقة والمحاكمات الصورية.

فقضية الأخ عمر محب -حاصل على الإجازة بكلية العلوم سنة 1995 وأحد مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سابقا- التي يتابعها الرأي العام المغربي بكثير من الاستغراب أصبحت تأخذ مناح خطيرة لم تقف عند حد الاعتقال التعسفي بالسجن المحلي عين قادوس لمدة 92 يوم مفتوحة على كل الاحتمالات، بل وصلت إلى حد استخدام المخزن لأدواته الحزبية والإعلامية في محاولة لبناء رأي عام يوفر له الغطاء الشرعي والدعامة السياسية وهو يسهر على تنفيذ عمليته اللاشرعية في حق الأخ المعتقل المعروف بتضحياته ونضالاته في سبيل تحصين مكتسبات الحركة الطلابية.

ويأتي اعتقال السيد محب بتاريخ 15 أكتوبر 2006 أثناء تنظيمه لمعرض الكتاب بحديقة ريكس بفاس على خلفية الأحداث التي عرفتها جامعة محمد بن عبد الله فبراير 1993 والتي كان عنوانها البارز هو احتدام التطاحن اليساري  اليساري، حيث صدرت في حقه آنذاك مذكرة بحث وطنية لم يكن على علم بها حتى يفاجئ باتهامه بقتل أحد الطلبة القاعديين ليتضح بشكل جلي أن هذه القضية ذات أبعاد سياسية صرفة لا علاقة لها نهائيا بوقائع وأحداث وأدلة مادية. بحيث سعت دولة المخزن من خلال إثارتها إلى امتلاك ورقة ضغط أخرى لتوظيفها في علاقتها بأحد المكونات السياسية الصادقة التي ما فتئت ترفض المساومة على مبادئها ومرتكزاتها.

إننا في فصيل طلبة العدل والإحسان إذ نعتبر هذه الإجراءات التعسفية تأسيسا لصفحة سوداء في سجل تاريخ الظلم الجبري بالمغرب، لنحمل المخزن وكافة المتعاونين معه في هذا الاعتقال الجائر مسؤوليتهم كاملة أمام الرأي العالمي والمغربي ونعلن ما يلي:

– تضامننا المطلق مع الأخ عمر محب في محنته ودعوتنا له بالصبر والثبات.

– اعتبارنا اعتقال السيد محب هو استهداف مباشر لفصيل طلبة العدل والإحسان كرد عملي على الاستماتة الكبيرة والتوسع الجماهيري الذي يتمتع به الفصيل في التصاقه بهموم الطلاب.

– مطالبتنا بالإفراج الفوري عن الأخ المعتقل دون قيد أو شرط.

– دعوتنا كل الهيئات السياسية والنقابية والمجتمعية إلى تحمل المسؤولية كاملة في إعطاء موقف واضح وصريح من قضية الاعتقالات التعسفية وغير القانونية كالتي يتعرض لها الأخ عمر محب.

عن فصيل طلبة العدل والإحسان

17/01/2007