قامت نشرة علماء الذرة (بوليتين اوف اتوميك ساينتيستس) بتعديل جديد لعقارب الساعة الرمزية التي صنعت عام 1947، والتي ترمز إلى الحساب الزمني العكسي لاحتمال وقوع كارثة نووية تكون نتيجتها الحتمية دمار العالم وخراب الكرة الأرضية، حيث أصبحت العقارب تشير إلى خمس دقائق قبل منتصف الليل.

وأوردت مجلة العلماء: “أننا على عتبة عصر نووي ثان لم يسبق للعالم أن واجه خيارات بهذه الخطورة منذ إلقاء القنبلتين الذريتين الأوليين على هيروشيما وناغازاكي”.

وتابعت: “إن التجربة الكورية الشمالية الأخيرة لسلاح نووي والطموحات النووية الإيرانية والتشديد مجددا على وجود نحو 26 ألف سلاح نووي لا تزال متبقية في الولايات المتحدة وروسيا إنما تشير جميعها إلى العجز عن تسوية المشكلات الناتجة عن التكنولوجيا الأكثر تدميرا على وجه الأرض”.

ولفت عالم الفيزياء الفلكية البريطاني ستيفن هوكينغ الأستاذ في جامعة كامبريدج إلى خطر ثان يحدق بالأرض، وهو الاحتباس الحراري. وقال “إننا نرى خطرا كبيرا إذا لم تتخذ الحكومات والعلماء حالا الإجراءات الضرورية لإبطال الأسلحة النووية وتدارك التغيرات المناخية بشكل أفضل”. وأكد، بحسب رأيه، أن “الساعة (أي ساعة الخطر) وصلت إلى خمس دقائق قبل منتصف الليل”.