أكد” ألون لئيل” المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس حول توصل سورية وأطراف إسرائيلية إلى اتفاق إعلان مبادئ للسلام بين البلدين، أساسه الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان مقابل علاقات دبلوماسية كاملة بين الجانبين، ومناطق منزوعة السلاح واتفاقات أمنية ومحطات إنذار مبكر تحت إشراف أميركي. وقال إن اتفاق إعلان المبادئ، كان ثمرة 8 جلسات من المفاوضات بدأت في يناير 2004 وانتهت في يوليوز 2006 أي في خضم الحرب على لبنان. ويأتي التأكيد ردا على نفي كل من الحكومتين السورية والإسرائيلية القاطع، إجراء مثل هذه المفاوضات. وكان مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، قد نفى أمس، أن تكون سورية أجرت اتصالات سرية مع إسرائيل أو توصلت إلى ترتيبات معها.

وحسب «هآرتس» فإن المفاوضات بدأت برعاية الدبلوماسي الأميركي السابق “جيفري أهرونسون”، ووسطاء أوروبيين، بينهم أميركي من أصل سوري اسمه إبراهيم سليمان حسب قول الصحيفة، لتتسع في وقت لاحق وتشمل وزير الخارجية السوري في حينه نائب الرئيس السوري حاليا، فاروق الشرع، ونائبه (وزير الخارجية حاليا) وليد المعلم حسب الصحيفة. واستمرت المحادثات من سبتمبر 2004 وحتى يوليوز 2006 حيث توقفت بعد أن رفضت” إسرائيل” طلباً سورياً بانضمام أطرافا رسمية للمفاوضات وأن يشرف عليها الأميركيون.