قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن أكثر من 34 ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف خلال العام الماضي على الرغم من أن عدد القتلى تراجع قليلا في آخر شهرين من العام بالمقارنة مع شهري شتنبر وأكتوبر.

وقال جياني ماجازيني رئيس مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في العراق في مؤتمر صحفي أن 34452 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 36 ألفا آخرين خلال عام 2006 .

واتهم ماجازيني الحكومة بعدم توفير الأمن وألقى باللوم في بعض من أعمال العنف على الميليشيات التي تتواطأ مع أو تعمل داخل صفوف الشرطة والجيش.

والأرقام أكبر بكثير من أي إحصاءات أصدرها مسؤولون حكوميون عراقيون. ووصفت الحكومة ذاتها آخر تقرير للأمم المتحدة الذي يصدر كل شهرين والصادر في نونبر بأنه يحمل مبالغة كبيرة ومنعت مسؤولين عراقيين من إصدار بيانات.

ولم تتوفر على الفور بيانات عن عام 2005 يمكن مقارنتها ببيانات العام الماضي لكن المسؤولين العراقيين ومسؤولي الأمم المتحدة بالإضافة إلى الأدلة التي جمعها الصحفيون يشيرون إلى أن عمليات إراقة الدماء الطائفية زادت بشكل كبير خلال العام المنصرم خاصة في بغداد.