دعا رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، إلى استئناف الحوار الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، مؤكداً ضرورة وقف كافة أشكال الصدام الداخلي والحملات الإعلامية التحريضية، واصفاً الوحدة الوطنية بأنها “ضرورة وطنية وفريضة شرعية”.

وقال رئيس الوزراء هنية: نحن في مرحلة مهمة وحساسة، وفي منعطف تاريخي ودقيق من منعطفات تاريخ شعبنا الفلسطيني استوجب أن نرتفع جميعا إلى مستوى التحديات وإلى مستوى اللحظة، وأن نخاطب أنفسنا خطاب القلب إلى القلب خاصة بعد الأحداث المؤسفة والمؤلمة التي عاشها الأخوة والفرقاء على هذه الساحة طوال أيام مضت، شكلت صورة استثنائية ليست صورة حقيقية لشعبنا الفلسطيني الذي فجر الانتفاضتين والذي استمر بالمقاومة”.

وتابع في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني، السبت 13 يناير 2007: لن نتوقف دائما عن الحديث عن الوحدة الوطنية وعن الترابط ورص الصفوف، ولن نتوقف عن إشاعة هذه الثقافة لأن الوحدة الوطنية ضرورة وطنية وفريضة شرعية “، مستشهداً بعدد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني، أن السياسة الأمريكية الإسرائيلية تقوم على عدة ركائز هي منع قيام وحدة وطنية على الساحة الفلسطينية، ومنع إقامة حكومة وحدة وطنية، والركيزة الثانية هي العمل على إيقاع الشعب الفلسطيني في أتون حرب أهلية وصراعات فلسطينية فلسطينية لا تتوقف حتى يتحول هذا الصراع من صراع فلسطيني إسرائيلي إلى صراع فلسطيني فلسطيني.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف