رغم استمرار الاحتجاجات وتصاعد المطالبات بفتح تحقيق لكشف أسباب وفاة 28 طفلا بمناطق أنفكو وتونيفت وأنمزي بإقليم خنيفرة، فإن وزارة الصحة المغربية لم تحرك ساكنا، ولم تقم بأي خطوة إيجابية اتجاه هذه الكارثة.

باللامبالاة، وعدم الاكتراث تعاملت وزارة الصحة والجهات المعنية، وكأن أرواح البشر لا تعني شيئا ولا قيمة لها عند مسؤولينا. فمصالح الوزارة الوصية لم تقم بأية تحليلات أو تشريح للجثث لمعرفة السبب الحقيقي لوفاة الأطفال، خاصة أنهم أصيبوا قبل وفاتهم بسعال حاد وتقيؤ.

ورجحت بعض الجهات الصحية أن تكون أسباب الوفيات راجعة إلى فيروس، لأن جميع الأطفال رضع وتوفوا في وقت واحد وفي نفس المنطقة.

ورغم مرور أسبوعين على هذه الفاجعة لم تصل أية مساعدات لأهالي الضحايا وسكان تلك المناطق النائية، وربطت مصادر محلية تأخر وصول المساعدات بالزيارة الملكية التي كانت مرتقبة للمنطقة مما استلزم، حسب المنطق الرسمي، وقف كل الأنشطة حتى لا تشوش على العمل الاجتماعي الملكي.!!

ونظمت عدة هيئات سياسية ومدنية يوم السبت 13 يناير 2007 تظاهرة احتجاجية ضد صمت الجهات المسؤولة بخصوص هذه الكارثة التي حالت بالمنطقة وواقع التهميش الذي يطالهم.

وأكد المحتجون أن أسباب الوفيات ترجع لوباء وليس للبرد القارس.