من النوادر التي تسجل وتحضى بإثارة المواطن، مواقف من الحياة المأساوية التي يعيشها عامة الشعب المغربي  أو بالأحرى الطبقة الكادحة منهم-، ومن هذه المواقف “حريك” أحد أعوان السلطة (المقدم) بمدين سوق أربعاء الغرب بعد أيام قليلة من عيد الأضحى، وهو أحد الشهود الذين دعتهم “الأقدار المخزنية” للشهادة في ملف المختطفين الأربعة من جماعة العدل والإحسان وتلفيق تهمة الضرب والجرح وإن لم يحضر بساحة الواقعة التي دعي للشهادة فيها.

والهجرة السرية في حد ذاتها ليست شيئا جديدا أو طارئا فهي ملاذ مهم لعدد كبير من الشعب المخاطر بحياته من أجل لقمة العيش الكريمة التي لم يجدها في بلده أو بالأحرى سلبها منه حكام بلده، لكن الجديد هو أن يتسرب هذا الداء إلى السلطة وأعوانها، فهل هجرة “المقدم” سعي إلى تحسين الأوضاع أم هو هروب من واقع مأساوي يلازمه في شهاداته ومختلف حياته، أم هو إيذان من “آخر الهرم” بأن لا طاقة لاستمرار الأوضاع على ما هي عليه..؟؟؟

مهما يكن فالحكم والجواب للواقع…

ومهما يكن فالتعليق حر لكل الناس…

“ولتعلمن نبأه بعد حين”