بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

سوق أربعاء الغرب

بيان

في إطار حملتها الغاشمة وأساليبها الهمجية العتيقة شنت السلطات المخزنية بسوق أربعاء الغرب بمختلف تلاوينها وفيالقها حملة شعواء حاقدة على أفراد جماعة العدل والإحسان، لا تميز في ذلك بين صغير أو كبير، أو رجل أو امرأة، ولا تراعي زمانا ولا مكانا ولا حرمة.

فبعد اقتحام المسجد وانتهاك حرمة وقدسية “الجمعة” واعتقال الخطيب الأستاذ عبد القادر الدحمني وسجنه شهرين نافذة، بتهم ملفقة بشهود الزور والبهتان، وبعد مجموعة من الاستفزازات التي لا تحصى لعدد من أعضاء الجماعة، أقدمت قوات الأمن مصحوبة بعناصر مشبوهة على اختطاف أربعة أعضاء (02 من منازلهم و02 آخرين من طرقهم إلى المسجد لأداء صلاة الصبح)، دون اعتبار لقدسية عيد الأضحى وأجواء البهجة، واقتادتهم في عنف بسيارات لا تمت لجهاز الأمن بصلة، ليتم إطلاق سراحهم على الساعة الثالثة بعد الزوال بعد استنطاقهم في ظروف غامضة ونسب تهم باطلة من طرف “الشيخ” المسمى “عبد العزيز بيوض” وذلك بإيعاز من جهاز “الديستي”DST ، وعرضهم في اليوم الموالي على وكيل الملك بتهمة الضرب والجرح والتماس الإحسان العمومي، والشهود “كالعادة” مجموعة من “المقدمين” المعدين سلفا لشهادة الزور والإعداد لطبخة جديدة  كما حصل في ملف الخطيب عبد القادر الدحمني ويحصل في عدد من القضايا الجنحية والعقارية-.

وقد تم تحريض أحد “جلاوزة المخزن” على إهانة إحدى الأخوات والتحرش بها بالسب والقذف، وتعدى الأمر ذلك إلى التهديد الجسدي، حيث تعرض الأخ عبد الحق بالعالية لمحاولة الدهس بالدراجة النارية لولا لطف الله، ورغم ذلك لم يسلم من السب والشتم…

ونتيجة لهذا الإرهاب المخزني المقيت وجو الرعب والهلع الذي خلفه في نفوس الأسر والعائلات، فقد توفيت أم أحد المختطفين (أم عبد العزيز الرداحي) وهي تحمل في صدرها آلام عملية الاختطاف الجبانة.

وإننا في جماعة العدل والإحسان إذ نخبر الرأي العام المحلي والوطني والدولي بما يتعرض له أبناء الجماعة في مدينة سوق أربعاء الغرب  كغيرها من المدن المغربية- في ضوء الشعارات الطنانة المتشدقة بـ”الديمقراطية وحقوق الإنسان” و”دولة الحق والقانون” و”العهد الجديد” نؤكد على ما يلي:

1- شجبنا لهذا الانفلات الخطير في العقلية الأمنية، والاستخدام الرخيص واللامسئول لـ “العناصر الخفية” و”المشبوهين” و