أقدمت مندوبية الشؤون الإسلامية بتازة بتعليمات فوقية على منع الأستاذة السعدية أسرنانس من وظيفتها كمدرسة في إطار برنامج محو الأمية بمدينة تاهلة، وذلك بسبب انتمائها لجماعة العدل والإحسان!!

وقد طلب منها المسؤولون عن هذا المنع عدم إبلاغ المستفيدات من دروسها بالسبب الحقيقي للمنع، وغاب عن أذهانهم السقيمة أن الناس  الخاص منهم والعام  قد خبروا خلفية مثل هذه السلوكات المخزنية التي تفضح ضيق درع المخزن المغربي بصدق مواقف الجماعة وثقة الشعب المغربي الحر بها، في الوقت الذي يزدادون فيه انحدارا إلى مهاوي الخراب الذي توعد الله به الظالمين.

جدير بالذكر أن الأستاذة السعدية عٌرفت بجديتها وبإتقانها لعملها الشيء الذي يفسر مدى الاستياء الذي تركه قرار منعها لدى المستفيدات من دروسها ولدى عموم المواطنين بالمدينة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”