بعد أن أوصدت دار الشباب بحي سيدي عبد الكريم باب الدار في وجه جمعية البلسم الصحية للأعمال الاجتماعية والثقافية إثر الأمسية الفنية التي كان مقررا تنظيمها يوم 12/10/2006 يأتي يومه الأربعاء 27/12/2006 دور الخزانة البلدية لتكرر الفعلة.

فبعد استكمال كل الإجراءات القانونية وحصول الجمعية على الموافقة والترخيص لتنظيم أمسية فنية بالخزانة البلدية، تفاجأ ومعها عموم المدعوين بوجود الباب موصدا وغياب كلي للمسؤولين عن الخزانة.

إنه الأسلوب الجديد الذي يفضله مديرو المؤسسات للفرار من الوضعية الحرجة التي يضعهم فيها المخزن، إذ بأي وجه سيقابلون جمعية قامت بكل الترتيبات القانونية لتنظيم نشاط فني.

ولم تجد الجمعية إلا أن تعتذر من جديد للحضور الكريم وتفوض أمرها إلى الله تعالى لينصرف الجميع بهدوء ومسؤولية.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.